اعلنت مساعدة المديرة العامة لصندوق النقد الدولي نعمت شفيق ان الليرة السورية فقدت 45% من قيمتها في السوق الموازية، و25% في السوق الرسمية وان البورصة السورية انخفضت بنسبة 40% منذ بدء الاضطرابات في البلاد.
وبحسب نعمت شفيق الموجودة في بيروت في زيارة تستغرق ثلاثة ايام، فان الاقتصاد السوري يعاني بالتأكيد جراء الازمة في البلاد، لكن المعطيات المتوافرة عن هذا الامر قليلة. ولم يتسن لصندوق النقد الدولي ارسال فريق الى سوريا "لاسباب امنية"، كما قالت. وأضافت: "نعرف ان اجمالي الناتج الداخلي انخفض (..) وان هناك تكاليف اقتصادية، لكننا لا نملك ارقاما لانه ليس لدينا اشخاص هناك على الارض".
واشارت نعمت شفيق الى ان البورصة السورية انخفضت من جهتها بنسبة 40%، لافتةً إلى ان "انخفاض الاسهم مؤشر مهم (على تأثير الازمة) على قطاع الاعمال وآفاقه". فيما من المتوقع ان تشهد سوريا انكماشا "ملحوظا" في العام 2012، بحسب ما قال قبل ايام مدير صندوق النقد الدولي للشرق الاوسط وشمال افريقيا والخليج واسيا الوسطى مسعود احمد.
واوضحت نعمت شفيق ان "تاثير العقوبات على صادرات النفط الخام السوري سيكون الاكثر سرعة"، مذكرةً بان اجمالي الناتج الداخلي الليبي انخفض بنسبة 60% فور توقف صادرات النفط بسبب النزاع. وأضافت: "مع ان النفط اكثر اهمية في الاقتصاد الليبي منه في الاقتصاد السوري، الا انه يبقى موردا مهما من موارد الحكومة" والمصدر الاول للنقد الاجنبي.