#dfp #adsense

الأخبار

حجم الخط

ما قل ودل

خلال الاحتفال الريعي لجمعية سمير قصير يوم الاثنين الماضي في كازينو لبنان، تبيّن أن لعدد من السياسيين مواهب فنيّة في الغناء والعزف على الآلات الموسيقية؛ إذ غنى النائب غسان مخيبر خلال الحفل أغنيتين لكل من الفنانين الفرنسيين، شارل أزنافور وجاك بريل. كذلك غنّى النائب السابق مصباح الأحدب أغنية لبنانية، فيما طبّل النائب نبيل دو فريج على آلة الدرامز.

علم وخبر

الخوف على الأسلحة غير التقليدية
خلال زياراتهم الأخيرة لبيروت، أبدى المسؤولون العسكريون الأميركيون اهتماماً بالغاً بالحصول على معلومات عن مخزون الأسلحة غير التقليدية العائدة إلى الجيش السوري. وبعدما كان هؤلاء يشددون على ضرورة التأكد من عدم نقل جزء من هذه الأسلحة إلى عهدة حركات المقاومة الحليفة لدمشق، بدأوا الحديث عن خطورة إمكانية وقوعها في أيدي المجموعات المسلحة التابعة للمعارضة السورية.

طريق الشام سالكة
زار مسؤول استخباري أوروبي رفيع بيروت قبل نحو أسبوعين، لكن من دون أن يكون على جدول مواعيده أي مواعيد مهمة مع المسؤولين الأمنيين اللبنانيين؛ إذ توجه مباشرة براً إلى العاصمة السورية دمشق، حيث التقى مسؤولاً أمنياً سورياً رفيعاً، واتفق معه على متابعة التواصل من خلال ضباط في سفارة بلاده في دمشق التي أعلن إقفالها سابقاً. وعاد المسؤول الأوروبي إلى بلاده عبر مطار بيروت أيضاً.

ما بعد رشعين!
عشية الانتخابات البلدية الفرعية في بلدة رشعين (قضاء زغرتا)، حضّ رئيس حركة الاستقلال، ميشال معوض، أنصاره على ضرورة الفوز بهذه الانتخابات، قائلاً لهم: «اليوم تسقط رشعين في أيدينا، وغداً سوريا، وبعدها إيران!». في موازاة ذلك، كان مؤيدو القوات اللبنانية في رشعين يُعدّون أنفسهم، في حال فوزهم بالانتخابات، لزيارة قائد القوات اللبنانية سمير جعجع، وتقديم مفتاح رشعين له، لكن النتيجة أسفرت عن بقاء البلدية في عهدة تيار المردة.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل