وصف عضو الأمانة العامة في المجلس الوطني السوري نجيب غضبان الزيارة التي قام بها وفد من المجلس للصين بالجيدة، مشيراً الى وجود تطوّر ايجابي في الموقف الصيني، وكاشفاً عن جهود لفتح قنوات تواصل جديدة مع موسكو.
بالنسبة لروسيا، اوضح غضبان في حديث لصحيفة "الراي" الكويتية ان المجلس حرص خلال الزيارة للصين على ارسال رسالة للروس الذين يدعمون هم أيضاً خطة انان والذين وافقوا على ارسال المراقبين، معتبرا ان هذه المعطيات تدل على مؤشر ايجابي في الموقف الروسي، وكشف عن بعض الجهود لفتح قنوات تواصل جديدة مع موسكو.
وحمّل غضبان المجتمع الدولي المسؤولية في حال فشل خطة أنان، محذرا من ان الحرب الأهلية هي أحد السيناريوات الأكثر خطورة التي يمكن أن تحدث في حال عجز المجتمع الدولي عن حلّ الأزمة السورية.
واعتبر غضبان ان ثمة سيناريو آخر يمكن أن يجنب سوريا الحرب الأهلية وهو انحياز بعض القيادات العسكرية الى الحراك الشعبي، مشيرا الى ان المعارضة تراهن على هذه المسألة، وخصوصاً أن بعض الضباط يدركون أن الحل الأمني لم يؤد الى أي نتيجة.