من جهتها، ذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان عائلة ابراهيم قطعت الطريق الدولية بين لبنان وسوريا عند نقطة العبودية احتجاجا على استدراج محمد محمود ابراهيم وخطفه الى الداخل السوري من دون معرفة الاسباب.
واشارت الى ان الاهالي هددوا بأنهم سيستمرون بحركتهم الاحتجاجية تصاعديا لحين الافراج عن ابنهم مطالبين السلطات اللبنانية بالتدخل لما وصفوه بالاعتداءات السورية المتكررة واختراق الحدود.
