#dfp #adsense

زهرا: تصعيد عون محاولة لاعادة ما حصل في الـ2005 عبر اللعب على غرائز الناس ونبش القبور ما يدل الى الافلاس السياسي

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان استمرار هذه الحكومة ليس رهنا بأنجازاتها، معتبرا انها ليست فقط غير منتجة بل تحولت الى حكومة تعطيل مصالح اللبنانيين وتسويد وجه لبنان في الداخل والخارج وهي اتت في لحظة حاجة اقليمية – حزب الهية لوجودها وان هذه الحاجة لا تزال تتحكم باستمرارها وتمنع الكثيرين ممن لا يريدون لها الاستمرار (وهم من مكوناتها) من ان يأخذوا الموقف الحاسم باسقاطها، وقال: "هذا اسوأ ما يمكن ان يحصل في بلاد يجب ان تتحكم فيها اللعبة الديمقراطية ويجب ان يكون منطق المساءلة والمحاسبة قائما فيها، وهذا الامر اعتداء على نظامنا السياسي الديمقراطي بشكل صارخ ومحاولة تيئيس لكل اللبنانيين من المستقبل الذي يتطلعون اليه" .

زهرا وفي حديث الى اذاعة الشرق علق على كلام الوزير محمد فنيش، فرأى انه يأتي ردا على العتب الذي ابداه كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس "جبهة النضال الوطني" وليد جنبلاط على من يدعمه "حزب الله" لتمكينه من التطاول على كل المقامات والمس بها ومحاولة ادعاء العفة والانتقام من كل الناس، لافتا الى ان هذا الكلام هو تخفيفي تبريري لا يغير من واقع الحال شيئا لانه لا يمكن للعماد ميشال عون و"التيار الوطني الحر" ان يسترسلا في تطاولهم على كل الناس ومحاولة افشال عهد الرئيس سليمان بكامله، وفي تعطيل الية الحكم بهذا الشكل وتحولهما الى ائمة تفسير الدستور والقوانين بما يناسبهما وهما لم يكونا قادرين على فعلتهم لولا الدعم والاذن من "حزب الله".

وعن اسباب تصعيد عون، شدد زهرا على انه يأتي بسبب السلطة وبسبب الاحباط الذي اصيب به من عدم تطوع رئيس الجمهورية بالتخلي عن موقعه الدستوري الموضعي الوسطي والانضمام الى حملة التشهير التي يخوضها عون بحق اخصامه السياسيين وحملات التجني والادانة دون مبرر لكل الفرقاء الذين يخالفونه الرأي في السياسة ، وقال ان توجه كلام عون ذو وجهين : "من جهة الى الجزء البسيط من مناصريه الذين هم اصحاب منطق "عنزة ولو طارت" و"شو ما صار انتصار" والذين يصفقون لعون ولو برم 180 درجة بسبب موقفهم السلبي من الاخرين، اما من تعرضوا للغش من الموقف السياسي او من المبادئ التي اعلنها عون على مدى السنوات الماضية فمن الواضح ان هذا الفريق ينأى بنفسه عن التورط بالاستمرار في هذه السياسة وهذا ما يجعل العماد عون يزيد من نوبات فقدانه للاعصاب عندما يظهر في الاعلام ، لانه يتبين له نتيجة الاحصاءات ونتيجة المتابعة ونتيجة اختبار القوة الذي قام به السبت الماضي انه بعد غياب سنوات عن دعوة الجمهور للاحتشاد قام باختبار في قاعة تتسع لـ4000 شخص واضطر للانتظار ساعتين ونصف كي يملأها".

واضاف زهرا: "ان تصعيد عون محاولة منه لاعادة ما حصل في العام 2005 عبر اللعب على غرائز الناس وعواطفهم عبر نبش القبور وتصعيد الخطاب، وهذا يدل الى الافلاس السياسي ويدفع المزيد من الناس الى الابتعاد عنه خصوصا مع وجود التيار في السلطة وانغماسه في ممارسة ابشع انواع الفساد ".

وفي موضوع الانتخابات، أكد زهرا ان الوضع السوري وارتباط الحكومة الحالية بالنظامين السوري والايراني ستشكل عيبا في اجراء الانتخابات، مشددا على انه لدى المعارضة موقفا حاسما ونهائيا لا جدال حوله وهو وجوب احترام المواعيد الدستورية، وقال: "الامكانية الوحيدة التي تشكل خطرا على اجراء الانتخابات في موعدها هي تمكن النظام السوري – لا سمح الله – من تصدير ازماته الداخلية الى لبنان، وهذه الانتخابات في الـ2013 هي مصيرية وانتخابات خيارات حاسمة على الصعيد السياسي بين اختيار مشروع الدولة او الانقلاب عليها خصوصا وان الانقلاب الاخير ثبت مقولة ان الغالبية تحكم والاقلية تعارض ."

وشدد زهرا على انه حتى ولو اشرفت الحكومة الحالية على الانتخابات فلا يمكنها ان تقنع الناس بالتصويت لها .

وعن ما يجري ضمن قوى "14 اذار"، أكد زهرا ان الورشة قائمة والتشاور دائم ومستمر لاعادة صياغة تركيبة "14 اذار" كي تكون فاعلة وتلبي طموحات جمهورها الذي قام بانتفاضة الاستقلال وحقق الاستقلال الثاني الذي لم ينجز بشكل كامل نتيجة الوصاية بالواسطة التي يمارسها حزب الله وحلفاؤه نيابة عن النظام السوري وحلفائه في ايران" ، مشيرا الى ان الهيكلية الجديدة لـ"14 اذار" ستنجز خلال اسابيع.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل