طالعتنا "السيدة" فيرا يمين عبر محطة "الجديد" بمجموعة مغالطات لا تليق بسيدة تحاول تقديم نفسها بشكل حضاري للناس، ولكن ويا للاسف بمضمون فارغ وضائع يستعيد الاخطاء بجزئياتها، فصرنا حين نسمعها تخاطب "القوات" ورئيسها بهذه الفظاظة المعطوفة على اكاذيب معيبة، صرنا نراها كمن يخاطب المرآة.
نكتفي بهذا القدر، ونحيلها بما انها تحب الجاهلية وتعشق الجهلة والقتلة وساحلي الاطفال والشعراء وتدافع عنهم قبل واثناء وبعد تدميرهم لبنان بالامس واليوم سوريا، نحيل اليمّين هذه، الى الشاعر الحُطيئة… وهي الادرى.