علّق النائب ميشال فرعون على السجال القائم بين النائبين ميشال عون ووليد جنبلاط وعلى امكان ان يؤدي هذا الأمر الى إصطفافات جديدة، معتبرا ان الاصطفاف يعود الى مكانه تحت عنوان من يريد الدولة والميثاق ومقدمة الدستور، ومن يعتبر نفسه فوق المحاسبة والدستور، ويستطيع عبر الاستفزاز والابتزاز والتهديد ومنطق القوة تجاوز كل المواثيق، مشيرا الى ان هذا ما يؤكد الاصطفاف الموجود داخل الحكومة والذي يؤدي طبعا الى شللها.
فرعون اثر لقائه متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة في دار المطرانية في الاشرفية، أكد أن هناك مسؤولين لا يريدون التصديق على الموازنة مدعين انهم يستطيعون إدارة البلد من دون موازنة وقوانين ومحاسبة، موضحا ان التواصل مع عودة مستمر في ما خص قضايا المنطقة وشؤون البلد والناس، وفي هذه الأيام التي لا حدود فيها لأساليب الابتزاز والاستفزاز والتهديد، ولا احترام للمواثيق والتسويات والدستور والقيم والمبادئ المسيحية والوطنية.
وأعلن فرعون أن منطقة الاشرفية ستبقى من حزب الدولة والى جانب الجيش اللبناني وكل من يحترم الدستور، وهي ايضا الى جانب رئاسة الجمهورية عندما تكون مستهدفة في سعيها لمنع انتهاك القيم والدستور، مشددا على أن المنطقة ستبقى مستنفرة ضد أي تهديد ومجندة ضد بعض المسؤولين في الحكومة، الذين يتجاوزون اليوم كل حدود وعلى المكشوف، عبر تغطية بعض المجرمين أو الانكشاف الأمني وعبر تعطيل الموازنة والصفقات المالية، وكأن لهم حصانة ولا إمكان لمحاسبة مالية او سياسية. ولفت الى أن المحاسبة ستأتي في القريب العاجل على الصعيدين المالي والسياسي.