اعترضت سيارة تقلّ عدداً من الشبّان في محلّة الهرمل – حي الدورة سبيل الموظفة المتعاقدة مع وزارة الشؤون الإجتماعية في برنامج الأسر الأكثر فقراً، نسمات ك. ، وطلبوا إليها إعطاءهم هويّتها والمستندات التي بحوزتها، وذلك أثناء توجّه الموظّفة إلى أحد المنازل في زيارة ميدانية ضمن عملها في البرنامج المذكور، وبعد اتصالات أجرتها الموظّفة مع بعض فعاليات المنطقة ومدير مركز الشؤون في المنطقة، تركها الشبّان في حال سبيلها بعد أن تعرّضوا لها بكلمات قاسية.
وأكّد وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور رفضه وإدانته الشديدة لهذه الحادثة المستنكرة والمستهجنة والغريبة أساساً عن عادات أهل الهرمل الكرام.
واستغرب كيف يتم التعرض لموظفة تقوم بواجبها المهني البحت في خدمة قضايا اجتماعية أساسية، وبالتحديد في منطقة الهرمل التي هي من المناطق الأكثر حاجة لوجود الدولة الإنمائي والخدماتي فيها وإلى وقوف الوزارات إلى جانب أهاليها الذين يعانون عقوداً من الحرمان. وقد وضع الوزير أبو فاعور هذه الحادثة برسم المعنيين وبرسم القوى الأمنية طالباً إليها السهر على أمن الناس جميعاً بما فيهم موظّفي أجهزة الدولة الذين لا تهاون أبداً في الحفاظ على كراماتهم، ودعا إلى تكثيف التحقيقات لكشف الفاعلين وسوقهم للقضاء المختصّ.