وأكّد وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور رفضه وإدانته الشديدة لهذه الحادثة المستنكرة والمستهجنة والغريبة أساساً عن عادات أهل الهرمل الكرام.
واستغرب كيف يتم التعرض لموظفة تقوم بواجبها المهني البحت في خدمة قضايا اجتماعية أساسية، وبالتحديد في منطقة الهرمل التي هي من المناطق الأكثر حاجة لوجود الدولة الإنمائي والخدماتي فيها وإلى وقوف الوزارات إلى جانب أهاليها الذين يعانون عقوداً من الحرمان. وقد وضع الوزير أبو فاعور هذه الحادثة برسم المعنيين وبرسم القوى الأمنية طالباً إليها السهر على أمن الناس جميعاً بما فيهم موظّفي أجهزة الدولة الذين لا تهاون أبداً في الحفاظ على كراماتهم، ودعا إلى تكثيف التحقيقات لكشف الفاعلين وسوقهم للقضاء المختصّ.
