اعتبر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ان لبنان لم يتأثر بالأزمة الدولية لاعتماده نموذجا مصرفيا خاصا به، ما جنبه فقدان السيولة في المضاربات، وسمح بتوجيه هذه السيولة، بمساعدة تحفيزات مصرف لبنان، نحو التسليف الإنتاجي والسكني والبيئي.
ولفت الى إن مصرف لبنان، وفي هذه الظروف، حريص، وبالتعاون مع المصارف اللبنانية، على المحافظة على سلامة القطاع وسمعته.
واضاف سلامة "لقد احتطنا للاخطار الناتجة من وجود مصارفنا في بلدان تعيش اضطرابات أمنية وسياسية تؤثر على اقتصاد هذه البلدان. فقد قامت المصارف باختبارات ضغط، وكونت مؤونات عامة احتسابا لأسوأ الاحتمالات وهي مستمرة في هذا المنحى.
واكد ان التحويلات من الدولار الأميركي إلى الليرة اللبنانية مستمرة، وقد تدخل مصرف لبنان شاريا للدولار خلال هذا العام ولغاية نيسان 2012 بنحو 900 مليون دولار أميركي.
وتابع: "يبقى أمام لبنان تحديان يرتكز أولهما اعتماد سياسة للطاقة غايتها الوفر وثانيهما على مبادرات لزيادة فرص العمل".