رأى النائب نضال طعمة انه يوما بعد يوما، تزداد الهوة بين أطراف الحكومة التي تتشظى أكثر فأكثر كلما طرح ملف حياتي، أو أي موضوع يخص مصالح المواطنين، ورغم ذلك، هي مستمرة بقوة الأمر الواقع لأنها لزوم ما لا يلزم. وإذا كان الفريق الحاكم يريد أن يغطي نفسه بانتظار جلاء ملفات إقليمية، فيبدو أن باب الفرج ليس قريبا.
واضاف طعمة "لان الواقع الاقتصادي يشد الخناق على أعناق المواطنين، والاضرابات والاحتجاجات تنتقل من قطاع إلى آخر، وكل ما تفعله الحكومة هو التأجيل والوعود وشل البلد، لا بد من تحرك وطني شامل، يخرج الوضع من عنق الزجاجة وفق عناوين وطنية شاملة، تصحح المسار وتعيد لإنجازات ثورة الأرز الوهج والاعتبار. ولعل بسط هيبة الدولة من خلال أجهزتها الأمنية، التي أجبرتها هذه الحكومة على تخفيف دورياتها وتراجع خدمتها للناس، في حين ان الحاجة ملحة لبندقية الشرعية دون سواها، فالمواطن لا يشعر بالأمان إلا في ظل حماية الدولة دون سواها".
وراى ان تكرر سبحة الهجومات على رئيس الجمهورية ومن يدعي الحرص على صلاحيات الرئيس، لم يعبر سوى عن فئة مأزومة تكرس ثقافة التخويف من الآخر لتضمن استمرارية وجودها.
واكد انه يترتب على قوى الرابع عشر من آذار بلورة هذا التحرك الوطني الانقاذي، قبل أن تسبي هذه الحكومة ما تبقى من منابر الحرية، من خلال انتخابات تعلبها على هواها. فمن أبسط مقومات الديموقراطية ألا يكون الطرف حكما. إذا لقد أمسى إسقاط هذه الحكومة ضرورة ملحة على اكثر من صعيد.