دان الاتحاد الاوروبي الخميس الاعتداءات التي وقعت في دمشق معتبرا ان عودة العنف الى سوريا يجعل مهمة كوفي انان اصعب لكن اكثر اهمية ايضا.
وقال المتحدث باسم الدبلوماسية الاوروبية مايكل مان: "ندين بشدة الانفجارين اللذين وقعا هذا الصباح في دمشق".
واضاف ان التصعيد في التفجيرات والانتهاكات المتواصلة لوقف اطلاق النار تجعل من مهمة (مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان) اكثر صعوبة وانما ايضا اكثر اهمية.
وراى ان خطة انان تبقى افضل طريقة للتقدم نحو حل للازمة السورية.
ودمر انفجاران قويان الخميس حيا في دمشق واسفرا عن عشرات القتلى ودفعا برئيس بعثة مراقبي الامم المتحدة الى توجيه نداء للمساعدة من اجل وقف اعمال العنف الدامية في سوريا منذ قرابة 14 شهرا.
وقالت وزارة الداخلية السورية ان الانفجارين "الارهابيين الانتحاريين" اللذين هزا دمشق صباح الخميس اوقعا 55 قتيلا و372 جريحا، بحسب التلفزيون السوري.
ووقع الانفجاران بشكل شبه متزامن قرابة الساعة الثامنة جنوب دمشق اثناء توجه الموظفين الى اعمالهم والطلاب الى مدارسهم، بحسب التلفزيون السوري.
وهو الهجوم الاعنف منذ بدء الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد قبل اكثر من عام، نسبته السلطات الى مجموعات ارهابية مسلحة.
ومع كل هجوم، يتبادل النظام والمعارضة مسؤولية تنفيذه.