ذكرت دراسة اجرتها لجنة في الكونغرس الاميركي ان الدول الاعضاء في الحلف الاطلسي قلقة من ان مبيعات الاسلحة غير المسبوقة والبالغة قيمتها مليارات الدولارات من فرنسا والمانيا وايطاليا الى روسيا يمكن ان تزعزع الامن.
وتحدثت الدراسة التي اصدرها "جهاز ابحاث الكونغرس" قبل عشرة ايام من قمة الحلف الاطلسي حول بيع اربع سفن قتالية برمائية فرنسية من نوع ميسترال الى روسيا. ووصف التقرير تلك الصفقة بانها "اول مرة يقوم فيها عضو في الحلف الاطلسي ببيع روسيا قدرات عسكرية قتالية مهمة".
وقال التقرير ان بيع تلك السفن بموجب عقد تم ابرامه بين فرنسا وروسيا في حزيران/يونيو 2011 "كشف عن التوتر بين دول الحلف بشان العلاقات بينه وبين روسيا" وادى الى اثارة مخاوف بشكل خاص بين دول البلطيق وغيرها من دول الحلف حول احتمال نشر تلك السفن في بحر البلطيق.
واضاف التقرير ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما عارضت صفقة البيع تلك لانها يمكن ان تبعث ب"رسالة خاطئة الى كل من روسيا وعدد من الحلفاء في وسط وشرق اوروبا".
الا ان واشنطن لم تعرب صراحة عن معارضتها لصفقة المبيعات بسبب تركيزها على تحسين العلاقات مع موسكو، بحسب ما نقل التقرير عن محللين.
وكانت ادارة اوباما قررت اصلاح العلاقات مع روسيا في العام 2009 "ودعت الى توسيع هذا النهج ليشمل العلاقات مع الحلف الاطلسي.