اتهم المجلس الوطني السوري المعارض لنظام الرئيس بشار الاسد بالوقوف خلف الانفجارين المتزامنين اللذين ضربا دمشق واوقعا 55 قتيلا على الاقل ونحو 400 جريح، مؤكدا ان مكان الانفجار وقوته الكبيرة هما دليل على ضلوع النظام بهذه الجريمة.
وقال المجلس في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه انه "يدين التفجيرات التي طالت الابرياء في دمشق ويؤكد ان مثل هذه التفجيرات بالقرب من المراكز الامنية لا يمكن ان يقوم بها الا النظام والقوة الكبيرة للانفجار تؤكد ضلوعه بهذه الجريمة".
واعتبر المجلس الذي يضم غالبية قوى المعارضة السورية ان النظام يحاول من خلال هذه التفجيرات اثبات كذبه بان هناك عصابات مسلحة تعيق الاصلاحات المزعومة وتعبث بأمن المواطنين"، محملا اياه "المسؤولية الكاملة عن هذه التفجيرات.
واكد البيان ان من ضحايا التفجير من أسماؤهم موثقة كسجناء لدى النظام حيث يقوم النظام بسرقة جثث الشهداء ووضعها في أماكن التفجيرات مدعيا أنهم ضحايا التفجيرات الارهابية وهو بذلك يسعى لاثبات ادعائه وجود تنظيم القاعدة في سوريا، متسائلا "لماذا لم تحدث هذه التفجيرات اثناء الانتخابات الهزلية"، في اشارة الى الانتخابات التشريعية التي شهدتها سوريا الاحد.
واعتبر المجلس ان "النظام يهدف من خلال نشر هذه الفوضى إلى تعطيل مهمة المراقبين وخلط الأوراق والقتل العشوائي ويهدف كذلك إلى صرف الإعلام عن جرائمه التي يرتكبها بحق المدنيين" مثل "حملات الاعتقالات" و"رمي الطلبة من الأسطح" في جامعة حلب، بحسب ما جاء في البيان.