ورأى أسود في تصريح لـ"النهار" الكويتية، أن الوضع في المنطقة غير مريح، ولا يفسح المجال أمام اجراء انتخابات هادئة في لبنان، لذلك نستطيع القول أنه يمكن تأجيل الانتخابات النيابية الى موعد تكون فيه الصورة الاقليمية قد توضحت من جهة، وتم وضع قوانين انتخابية تلائم هذه الصورة من جهة أخرى، بمعنى لا انتخابات نيابية قبل معرفة وجهة لبنان، مؤكداً أن لبنان يعتبر بلداً فاقداً للسيادة وللقرار الحر، ولو كانت الحكومة اللبنانية مثل باقي الحكومات لاستطاعت فرض رأيها لناحية مع من تريد التعامل، وأن لا تسمح للبعض بتهديدها، وتهديد نظامها المصرفي اذا أقدمت على خطوة معينة، لذلك فان ما سمعناه من مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان خلال زيارته لبيروت مؤخراً أبشع مما كنا نسمعه من غازي.
وأشار أسود الى أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي هو من يعطل عمل الحكومة لأنه لا يحسم خياراته، والتيار لن ينسحب من الحكومة لأن الظروف الأمنية لا تسمح بذلك، خصوصاً في ظل من يهدد حالياً الاستقرار في لبنان، وبالتالي فمن الأفضل أن تبقى الأمور على ما هي عليه لأن البديل سيكون الفلتان على كل المستويات، مضيفاً أن لبنان تحول الى ممر لتهريب السلاح من بعض الدول الى سوريا، والسفينة "لطف الله 2" التي أوقفها الجيش اللبناني مؤخراً تعتبر نموذجاً، واثباتاً أن لبنان تحول الى ممر وساحة، وأنه يوجد فرقاء سياسيون يعبثون بأمن الدول.
