علمت "الحياة" من مصادر سياسية وأخرى روحية أن إصرار رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ميشال عون على استحضار محطات من الحروب التي عانى منها لبنان سيصطدم بممانعة سياسية يبقى عمودها الفقري المصالحة التي تحققت في الجبل، وهو كان حاول استحضار مثل هذه المحطات في الانتخابات النيابية عام 2009 لكنه أخفق في كسب تأييد غالبية المسيحيين لمواقفه في الشوف وعاليه.
ووفق المعلومات، فإن مواقف عون لقيت احتجاجاً مسيحياً وصل صداه إلى البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي يجول حالياً على المغتربين في كندا والمكسيك ويفترض أن يتدخل في الوقت المناسب لحماية المصالحة وصونها لأن الاختلاف على التعيينات وإدارة الشأن العام لا يبرر لرئيس "التيار الوطني الحر" استحضار في كل مرة محطات مأسوية من تاريخ لبنان ظناً منه أنه يستنفر المسيحيين ضد رئيس "جبهة النضال الوطني" وليد جنبلاط على رغم أنه خبر مثل هذه التجربة في الماضي وارتدت عليه سلباً.