أكّد عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي ان لبنان يتأثر بالوضع الإقليمي خصوصاً في سوريا وإيران، بالإضافة إلى ما يحصل في اسرائيل بعد تغيير حصل في الحكومة الإسرائيلية وكأن هناك تحضيراً في الأفق لحكومة حرب، معتبراً أن الكلام عن أي قانون في ظلّ هذه الظروف هو ملهاة ومضيعة للوقت وتعمية عن الفشل الذريع الذي فشلته قوى "8 آذار" في إدارة البلاد نتيجة لإرتكاباتها وأخطائها.
وأشار المرعبي في تصريح لصحيفة "اللواء"، إلى أن البلد مسيطر عليه أمنيّا وسياسيّاً من قِبل "حزب الله"، وكل ما يحصل من رفع للصوت واتهامات لـ"14 اذار" هدفها تغطية الفشل الذريع الذي يعمّ على كافة الصعد الاجتماعية والاقتصادية والخدماتية، وكل ما يتعلق بهموم الناس، وما يجري ليس إلا إلهاءً عن الحقيقة التي تتخبط بها الحكومة نتيجة التردد والفوضى السياسية التي تطغى على قراراتها.
ورأى المرعبي أن "حزب الله" يأخذ البلاد نحو الهاوية، في ظلّ التمسك بمشروع فاشل جدّاً يظهر فشله يوماً بعد يوم على كافة الأصعدة والمستويات، لا موازنة ولا خطة إنمائية ويتخبطون عشوائياً ولا يفقهون شيئاً إلا بالسلاح، وعندما أرادوا أن يطبقوا ما يقومون به في السلاح على منطق إدارة البلاد فشلوا بإمتياز، وجاؤوا بحكومة يصح وصفها بأنها حكومة "جماعة فاشلين وبعضها فاسدين".