لفتت أوساط سياسية إلى أن السجال القائم بين تيار "المستقبل" و"حزب الله"، يشرّع الأبواب أمام تصعيد سياسي، يخشى معه أن تنفلت الأمور وتصل إلى ما تحمد عقباه، متوقعةً أنّ يستمر هذا الخطاب العالي النبرة منذ الآن ولغاية موعد الانتخابات النيابية بحيث يسعى كل طرف سياسي إلى شحذ همم جمهوره وصولا إلى الاستحقاق المصيري في العام المقبل.
واستغربت الأوساط في تصريح لـ"اللواء" لجوء الشيخ نعيم قاسم إلى هذا التصعيد، على الرغم من أنّ الرئيس سعد الحريري، في الخطاب الذي ألقاه الأحد الماضي، لمناسبة ذكرى شهداء الصحافة، أعلن بوضوح أنّه لا يحمّل "حزب الله" أو أي طرف لبناني آخرمسؤولية أحداث السابع من أيار في العام 2008.