أكد الأمين العام لتيار "المستقبل" احمد الحريري أنه عندما قرّر اللبنانيون أن يطردوا النظام السوريّ من لبنان، لم يفعلوا ذلك ليأتي في ما بعد مَن يتولّى عن هذا النظام ترهيب اللبنانيين والاستقواء على حياتهم السياسيّة بسلطة السلاح والمسلّحين، لافتاً إلى أنّ حملة الرئيس سعد الحريري على السلاح واضحة جداً، وكذلك موقفه من حكومة النأي بالنفس.
ولفت الحريري في تصريح لـ"الجمهورية"، إلى أنّ صناديق الاقتراع هيّ الردّ على السلاح، ومقوله التعايش بين الديموقراطيّة والسلاح، إنما هي عنوان للصراع بيننا وبين الفريق الآخر بشأن شروط انتخابات 2013، ومن دون أن ننسى دعمنا الواضح والصريح للشعب السوري وخياراته ورفض استمرار "جزّار دمشق"، جازماً بأنّ دعوة الحريري هي إلى إسقاط نظام الوصاية البديلة في لبنان، نظام السلاح، إسقاط نظام "حزب الله" وحكومته وليس نظام الطائف، فعنوان معركته الأساسية إسقاط نظام الوصاية الجديدة… وصولاً إلى انتخابات نيابية مقبلة، وقد زال نظام الوصاية الجديدة.
وختم بالقول: "ينطلق الرئيس الحريري من موقع الزعيم السياسيّ الذي لا يخاطب جماعة بل يخاطب البلد ككلّ، وموقع المسؤول الذي يريد إعطاء الأمل للبنانيين، لأنه يدرك أنّ البلد ليس بحاجة إلى شحن إضافي، ونذكّر بأنّ احتفال الأحد الماضي يأتي من ضمن قرارنا بالعودة إلى الناس إلى الشارع، ونريد للتيّار أن يأخذ من خطاب الرئيس كلّ المضامين التي تعزّز صلابتنا".