ورأى إده في تصريح لصحيفة" المستقبل" ان "أسهل وارخص طريقة يستخدمها رجل سياسي لزيادة شعبيته ان يخلق عداوة مع الأطراف الأخرى، فيغذي الخوف الخيالي لدى الناس ويغشّهم ويوهمهم انه المخلص، فيستخدم هذه الطريقة دون أي برنامج هادف وبناء، معتبراً ان "الناس يسكرون بفكر معين في حقبة ما، وسرعان ما يدفعون ثمن مواقفهم العمياء لاحقاً، وهذا ما حصل في دول أوروبية".
وشدد على ان "إهمال الحكومة للاجئين السوريين وسكوتها على التدخلات السورية في لبنان وما يتعرض له المواطنون على الحدود، أمر معيب، خصوصاً وان لبنان هو ملجأ للمظلومين وتقاليده تقتضي الدفاع وحماية أشخاص عزّل هربوا من القتل".
وأشار الى ان "الحكومة اللبنانية ستبقى الى حين سقوط النظام السوري أو يصبح ضعيفاً وبالتالي يصبح غير قادر على التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية"، موضحاً ان "الانتخابات الرئاسية في فرنسا وأميركا وروسيا سيكون لها تأثيرات مهمة في السياسات الخارجية".
