وأشارت المصادر في تصريح لـ"الديار"، الى ان رئيس الجمهورية عندما اخذ هذا الموقف لم يشر لا من قريب ولا من بعيد لا الى عون او الى غيره، لكنه فوجئ بأن رئيس "التيار الوطني الحر" هو من بادر الى فتح النار عليه ووجه انتقادات شديدة مباشرة ضده من دون اي مبرر.
ولفتت المصادر إلى ان هذا الاسلوب من الهجوم على الرئيس سليمان من قبل عون ليس الاول من نوعه وليس مرتبطا بقضية قانون الـ8900 مليار ليرة، وهذا ما يعزز الاعتقاد بأن مثل هذه المواقف لها خلفيات سياسية ابعد من هذا القانون.
ورأت ايضا ان مطالبة الرئيس سليمان بإجراء تعديلات على القانون تأخذ بعين الاعتبار الملاحظات الدستورية ودعوته ايضا المعارضة الى عدم اللجوء الى تهريب النصاب تؤكد بأنه لا يقف مع هذا الطرف او ذاك بل يبتغي تحقيق المصلحة العامة وفقا للمسار الدستوري والقانوني الصحيح، ويحرص ايضا على دفع عجلة الحكومة على عكس الاتهامات التي يوجهها البعض له بطريقة او بأخرى.
