اشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي الى أن "كلام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لا يغّير شيئاً في الحالة القائمة، لأن قرار الإستقالة ليس بيده بل بيد سوريا و"حزب الله" وبيد السيد حسن نصرالله الذي أعلن صراحة أن الحكومة باقية"، مؤكداً لصحيفة أن "ميقاتي أراد بهذا الكلام أن يقول للبنانيين لست أنا من يحكم، ولست مسؤولاً عن أعمال هذه الحكومة".
وسأل عراجي في تصريح لصحيفة "المستقبل"، "إذا لم يستطع الطبيب معالجة المريض، أليس من واجبه أن يتنحى حفاظاً على حياة هذا المريض؟". وتابع "لا شكّ في أن ميقاتي ينعى حكومته اليوم، وسبق لرئيس المجلس النيابي نبيه بري أن نعاها وتابع إنها غير منتجة وغير فاعلة لكن لم يتغيّر شيء لأن قرار الإطاحة بالحكومة هو في مكان آخر، وحتى الآن أستبعد أن يغامر "حزب الله" بها لأنه لن يكون قادراً على المجيء بحكومة أخرى، والشيء نفسه ينطبق على النظام السوري"، مذكراً بأن "هذه الحكومة نأت بنفسها عن قضايا اللبنانيين المعيشية والحياتية والصحية، سواء بملفات الضمان والمستشفيات والخبز والمازوت والكهرباء والرواتب، بينما تفرّغت لتجعل من نفسها سفيرة للنظام السوري وتدافع عن مصالحه في لبنان والخارج، وبالتالي فإن كلام الرئيس ميقاتي ليس أكثر من نقّ ومهما زاد نقّه لن يتغيّر شيء".