#dfp #adsense

حوري: لـ”حزب الله” و”أمل” هدف طائفي مبيّت لضرب السنة والمسيحيين في بيروت

حجم الخط

رأى عضو كتلة المستقبل" النائب عمار حوري أن "7 أيار" هو يوم غير مجيد ويوم أسود في تاريخ من ارتكبه، وقال: "لا نزال ننتظر حتى اليوم اعتذاراً ممن ارتكبه، أي ميليشيات حزب الله وحركة أمل".

واعتبر حوري في حديث لصحيفة "الوطن" السعودية أن الفريق الآخر انهزم من نتائج 7 أيار، على عكس ما يتصور لانه خسر عددا كبيرا من اللبنانيين ممن كانوا يؤيدون المقاومة، ولا سيما الشارع السني، الذين وقفوا جميعهم إلى جانب المقاومة حين كانت تواجه العدو الإسرائيلي، مشيرا الى ان "7أيار" وتوابعها أثبتت أن المقاومة تحولت إلى ميليشيا تقتحم بيوت الناس في بيروت وتحرق المكاتب وتكسر المنازل وتثير خوف النساء والأطفال، عدا عن السرقات التي حصلت في المحلات التجارية، فخسرت المقاومة صورتها من مناضلة إلى عصابة طرق مع أعوانها في حركة أمل والحزب القومي السوري الاجتماعي.

وأكد حوري أن "عصابات 7 أيار" ربما نجحت في محاولة تدمير مدينة من مدن وطنهم، إلا أنها فشلت سياسيا في الوصول إلى أهدافها، معتبرا ان "حزب الله" قام بهذه الجريمة لمحاولة فرض سيطرته على كافة المناطق اللبنانية، فرأى أن النقطة الأولى لتنفيذ مخططه تبدأ من قلب لبنان، أي العاصمة بيروت، خصوصا أنه لدى حزب الله وحركة أمل هدفا طائفيا مبيّتا منذ زمن لضرب السنة في قلب مدينتهم، إضافة لضرب المسيحيين الموجودين فيها، لذا قاموا من أول يوم باحتلال بيروت على طريقة عصابات الشوارع".

ولا يستبعد حوري أن تعود فصول 7 أيار مجددا إلى لبنان، ولا سيما أن "حزب الله" يملك أسلحة متطورة تأتيه من إيران، لذا ليس لديه مانع من إعادة التجربة مرة أخرى خصوصا مع اندلاع الحوادث في سوريا، وقال: "من يرسل عناصر من حزبه من لبنان إلى سورية لقتل الأبرياء هناك، لا يتورع من إرسالهم إلى بيروت كي يعبثوا بأهلها وأمنها".

وشدد حوري على انه لا حل لهذا الامر سوى بقرار سياسي كبير وحازم لنزع السلاح ووضعه تحت سلطة الدولة.

المصدر:
الوطن السعودية

خبر عاجل