علّق عضو كتلة "الكتائب" النائب سامر سعادة، على الإعلان الذي تبثه بعض محطات التلفزيون للترويج للسيارات العاملة على المازوت ويحمل توقيع وزارة الطاقة والمياه، مستذكراً نكتة تتناقلها بعض المواقع الإلكترونية ومفادها: "ان وزير الطاقة اتصل بوزير السنافر لسؤاله عما إذا كان هناك سنافر ليكون لهم وزيراً، فأجابه الثاني هل هناك طاقة ليكون لها وزيراً"، قائلاً: قضية السيارات العاملة على المازوت هي وهم يبيعه وزير الطاقة جبران باسيل، مشيراً الى أن لجنة الأشغال العامة والنقل ناقشت الموضوع عدة مرات ولم تصل الى نتيجة بشأنه.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال سعادة: بغض النظر عما إذا كانت هذه السيارات العاملة على الغاز خطرة أم لا، ولكن كي تسير مثل هذه السيارات يفترض ان يكون لبنان مجهزاً لها وان تكون محطات الوقود مجهزة بهذه المادة وطرق تعبئتها، وبما أن المسافة التي تسيرها السيارات العاملة على الغاز هي نصف المسافة مقارنة مع تلك العاملة على البنزين فيفترض بالتالي ان تكون محطات الغاز منتشرة بكثافة أكثر من محطات البنزين.
واعتبر سعادة ان هذا المشروع فاشل من أساسه يضاف الى ذلك ان لبنان ليس بلداً منتجاً للغاز، مشيراً الى أن نقل الغاز من البلدان المنتجة وجعله ملائماً للمحطات ثم للسيارات كلها أمور مكلفة وبالنتيجة قد تصبح صفيحة الغاز أرخص بـ 10% كحد أقصى في صفيحة البنزين.
من جهة أخرى، ورداً على سؤال حول الشأن الحكومي، رأى سعادة أن أبلغ جواب جاء من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي نفسه حين قال ان الحكومة لا تستطيع الإنفاق فما نفع بقائها، مشيرا الى ان الحكومة تنتقل من فشل الى آخر، عبر فتح ملف فتفشل به ثم تفتح الآخر وايضاً تفشل ثم تعود الى الأول حيث كان اداؤها فاشلاً.