كتب مارك مالك:
الافتراء، الاساءة، استغلال الموت، الكذب والكذب، وتلفيق الاخبار لضرب صورة القوات اللبنانية، الهدم والتخريب، هذه هي خطة اجهزة الامن الاعلامي التابعة لعون.
لا مشروع بنّاء.. هدم فقط.
لا كلمة منتجة.. اساءة الى الآخرين والى القوات خصوصاً وفقط.
لا عقيدة سياسية لهم، اصلُ العقيدة الحقد وزرع الحقد ضد القوات؛ حتى المونسيور البير خريش رحمه الله، يحاولون قضّ مضجعه الابدي لاستعماله في معاركهم، وحيث فشل نظام الوصاية السوري الحديدي البغيض في استعماله.
لا فكر سياسياً لهم، اصلُ الفكر عندهم، الحض على الكراهية ضد القوات اللبنانية.
وحدها القوات اللبنانية تـُرشق بالحجارة العونية،
الصرح القواتي يكبر والعمارة القواتية تبنى على صخر.
العاهرة تقف قبالة المبنى، تلعن وتشتم وتبث سموم الحقد والكراهية والكلام البذيء.
والبنّاؤون لا يتوقفون.
العاهرة لا تتوقف عن الشتيمة، وصوتها يعلو ويعوي،
والبناؤون يرفعون العمارة ولا يكترثون.
العاهرة تستمرّ، وتحشد معها من يحقد ومن يحسد، ومن لا يعمل في الحياة شيئاً الا الهدم..
والبناؤون يبتعدون صعوداً في البناء.
الافتراءات تزيد، لكن العمارة ترتفع،
الاساءات تتراكم، لكن العمارة تستمرّ في الارتفاع،
من حروب فاشلة، الى ضغينة فاسدة، الى ادارة وزارية غشيمة، الى ضلالٍ، ويوزِّع على الناس ضلالاً،
لكن البنائين يبتعدون بالعمارة صعوداً.
مهما فعلتم لن يتوقف العمار، وسوف ينتهي بكم الامر قريباً، وانتم تنظرون الى الفوق البعيد، لترَوا اين اصبحت عمارة القوات اللبنانية، وقد هدرتم وقتكم في الحقد والشتيمة والكذب.
ملاحظة في الاساس الى من يدعي استعادة حقوق المسيحيين:
قال الكتاب، ان من يكذب يرتكب المعصية والخطيئة، اما من يفتري ويختلق الاكاذيب فهو كمن يجدّف على الروح القدس.. ومن يجدّف على الروح لن يغفر له ابداً..
ولك اذنان، وسامعتان..
فاسمع!