اجرى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المتهم بجرائم في العراق والموجود في تركيا التي ترفض تسليمه "فحوصات طبية روتينية" لا تحتاج الى الدخول الى مستشفى، على ما اعلن مكتبه الجمعة.
وافاد بيان نشر على الموقع الرسمي للهاشمي ان فخامة الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية اجرى فحوصات طبية روتينية، وكانت النتائج طيبة ولا تستدعي دخوله المستشفى، خلاف ما ذكرته بعض وكالات الأنباء. ولم يقدم البيان تفاصيل اخرى.
وكانت قناة "ان تي في" اعلنت ان الهاشمي سيعالج من مرض لم يكشف عنه في مستشفى عسكري في العاصمة التركية.
وقال مصدر دبلوماسي تركي لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه ان الهاشمي غادر اسطنبول متجها الى انقرة.
وتابع البيان ان الهاشمي اجرى سلسلة اتصالات مع عدد من القادة السياسيين في العراق، وذلك في سياق متابعة فخامته للحراك السياسي الراهن في البلاد.
واكدت انقرة الاربعاء من ان طارق الهاشمي المطلوب في العراق والذي وصل الى اسطنبول منذ مطلع نيسان/ابريل، لن يتم تسليمه. وتم ارجاء محاكمته الخميس الى 15 ايارفي بغداد.
وتأتي قضية الهاشمي في مرحلة يسودها التوتر بين انقرة وبغداد.
والى جانب ملف الهاشمي، اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في الاونة الاخيرة نظيره العراقي نوري المالكي باحتكار السلطة وبممارسة التمييز حيال المجموعات السنية في حكومته.
ورد عليه رئيس الوزراء الشيعي متهما تركيا باشاعة الفوضى في المنطقة من خلال التدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة.
وقد اعلن رئيس الوزراء العراقي المالكي الخميس في مقابلة صحافية ان بلاده لا تريد ان تعادي تركيا.
وقال المالكي: "سياستنا في العراق اليوم قائمة على أساس تطوير العلاقات الخارجية مع جميع دول العالم"، مضيفا: "ليست لدينا اي مشكلة مع تركيا ولا نريد ان نعاديها لأنها دولة جارة لدينا معها حدود ومصالح مشتركة".