اقر الزعيم الاشتراكي اليوناني ايفانغيلوس فينيزيلوس مساء الجمعة بفشله في تأليف حكومة ائتلافية في اليونان بعد محاولتين فاشلتين لزعيم حزب سيريزا اليساري المتشدد الكسيس تسيبراس وزعيم حزب الديموقراطية الجديدة انتونيس ساماراس.
وصرح فينيزيلوس للصحافة: "غدا (السبت) سوف أطلع رئيس الجمهورية وامل خلال لقاء يتم تحت اشراف (الرئيس) كارولوس بابولياس ان يتحمل كل حزب مسؤولياته" وذلك بعد لقاء مع تسيبراس الذي حل حزبه ثانيا في الانتخابات التشريعية الاحد.
ولم يؤيد سوى 32 بالمئة من المستطلعين تنظيم انتخابات جديدة رغم انها ستكون حتمية في حال عدم التوصل الى تفاهم بين الساسة لتشكيل حكومة.
ويظهر الاستطلاع امرا هاما وهو انه في حال تنظيم انتخابات جديدة فان سيريزا سيأتي في الطليعة بنسة 27 بالمئة من نوايا التصويت يليه حزب الديمقراطية الجديدة اليميني بنسبة 20 بالمئة ثم حزب باسوك الاشتراكي بنسبة 12,6 بالمئة واليونانيون المستقلون (يمين معارض لمذكرة التفاهم مع المقرضين) بنسبة 10 بالمئة من نوايا التصويت.
ومثل هذا السيناريو سيغير تماما المعادلة في المشهد السياسي اليوناني حيث سينال الحزب اليساري المتطرف الذي يملك حاليا 52 مقعدا في البرلمان جائزة ال50 مقعدا اضافيا التي تمنح تلقائيا للحزب الذي يتصدر النتائج، ما سيجعله في موقع قوة يتيح له عقد التحالفات التي يريدها.