رحبت فرنسا الجمعة بالانتخابات التشريعية التي جرت في الجزائر، واعتبرت انها جرت بشكل عام بهدوء من دون وقوع اي حادث مهم، الا انها لم تعلق على اتهامات الاحزاب الاسلامية للسلطات الجزائرية بالتلاعب بالنتائج.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في بيان: "نشيد باتمام عمليات الانتخابات التشريعية في الجزائر بهدوء ومن دون وقوع اي حادث مهم".
وتابع المتحدث: "نرحب بالجهد المتعلق بالشفافية والمتمثل باستقبال بعثة مراقبين تابعة للاتحاد الاوروبي. ونحن ننتظر نتائج عمل هذه البعثة".
واضاف ان فرنسا تتمنى النجاح لاعمال الجمعية الجديدة التي تتحمل مسؤولية المضي في الاصلاح الدستوري في اطار الاصلاحات التي اعلن عنها الرئيس (الجزائري عبد العزيز) بوتفليقة والتي ينتظرها الشعب الجزائري.
وكان حزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم في الجزائر فاز بهذه الانتخابات حسب النتائج التي اعلنت الجمعة فاحرز 220 مقعدا من اصل 462، يليه حليفه "التجمع الوطني الديموقراطي" (68 مقعدا)، في حين لم تحصل الاحزاب الاسلامية السبعة مجتمعة الا على 59 مقعدا.
وبعيد اعلان النتائج قال "تكتل الجزائر الخضراء" الذي يضم ثلاثة احزاب اسلامية في بيان: "تأكد لدينا بان هناك تلاعبا كبيرا في النتائج الحقيقية المعلنة على مستوى الولايات وتزايدا غير منطقي للنتائج لصالح احزاب الادارة".