جاء التفاهم بين «حزب الله» والحزب التقدمي الاشتراكي خلال الاجتماع الذي عقد بين وزراء الجانبين خلال الثمانية والأربعين ساعة الماضية والذي أجرى مراجعة للتوترات السياسية التي شهدتها البلاد من حملات النائب ميشال عون لإعادة نكء جراح حرب الجبل أو لجهة خلق شرخ داخل الصف الوزاري مع تأكيد الوزير علاء الدين ترّو «أننا لن نسير بالنسبية أياً كانت الظروف واشتممنا رائحة غير جيدة».
وحسب مصادر الطرفين، فإن اللقاء تطرق أيضاً إلى ملف الإنفاق المالي وضرورة إيجاد تسوية لهذا الموضوع، فضلاً عن ضرورة إبعاد لبنان عن تداعيات الأزمة السورية رغم الاختلاف في وجهات النظر حول مقاربة الحل أو توصيف ما يجري في سوريا.
وكشف مصدر عوني لصحيفة "الحياة" أن قناة الاتصال بين «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» أبلغت الجانب الثاني أن الحزب يسعى إلى التهدئة بين الطرفين لئلا يؤثر على الأجواء داخل الحكومة.