شعر سكان بيروت وجبل لبنان وصيدا والنبطية وصور وقرى قضاء زحلة وطرابلس بهزة أرضية قوية أمس، امتدت على 3 مراحل، بين المرّة والأُخرى ثلاث ثوان. فيما لم تتبلغ المراجع الأمنية عن وقوع أي اضرار بشرية او مادية.
وقال الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية ورئيس المركز الجيوفيزيائي التابع لمرصد بحنس الدكتور معين حمزة لصحيفة "الجمهورية": ان الهزة حدثت في التاسعة والدقيقة الواحدة والخمسين مساءً، وهي بقوة 5.2 الى 3 .5 درجات على مقياس ريختر، ومصدرها البحر غرب مدينة بيروت على عمق يتراوح بين 120 و150 كيلومتر بين قبرص ولبنان، فيما هي أقرب الى قبرص منها الى لبنان.
ولفت حمزة، الى أن لبنان لم يسجّل هزّة بهذه القوة منذ مدّة طويلة، وأشار الى أن هذه الهزّات القوية غالباً ما تُستتبع بهزّات ترددية، إلا أن العلم يعجز تماماً عن توقّع الهزّات وتردّداتها، وأنه لا يمكن معرفة الفارق الزمني بين الهزّة وتردّداتها.
وقال: أن احتمال حصول كوارث وأضرار بشرية ومادية كبيرة مرتبط بهزات تتجاوز قوتها الـ 6 درجات على مقياس ريختر، موضحاً أن الفارق بين هزّة بدرجة 2 .5 و 6 درجات هو كبير خصوصاً أن القوة تحتسب بمقياس «لوغاريتمي» ما يعني عملياً أن الفارق يكون كبيراً بين الدرجات. وأضاف أن حصول هزّة بقوة تفوق الـ6 درجات لا يعني بالضرورة انهيارات أو كوارث، خصوصاً إذا ما كانت الأبنية محصّنة والأشخاص مستعدّون.
الى ذلك، أبلغ مواطنون في وسط المتن الشمالي عن تكسّر زجاج عدد من المنازل فيه.