شن عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر هجوماً عنيفاً على الحكومة ورئيسها وضد النظام السوري ورئيسه بشار الأسد الذي اتهمه بأنه المصنع الأول لـ"القاعدة" في العالم العربي والإسلامي، باعتباره الوحيد الذي يملك سلاح الإرهاب. وما فعله في العراق وفي "نهر البارد" أفضل دليل على تورطه في الحوادث الإرهابية التي تشهدها المنطقة.
ضاهر، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال "إن كل الشعب اللبناني متفق على أن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي فاشلة، وأن قوى 14 آذار ترفع الصوت عالياً وتطالب باستقالتها لأنها تسيء إلى الشعب اللبناني بعد اعتراف الجميع بإخفاقها وعدم إنتاجيتها".
وفي تعليقه على التفجيرين الكبيرين اللذين وقعا في دمشق الجمعة واتهام "القاعدة" بالوقوف وراءهما، أكد ضاهر أن "النظام السوري هو مصدر القاعدة وهو مصنع القاعدة، وهذا الأمر لم يعد خافياً على أحد".
وكشف أن "هناك قاعدة للنظام الإيراني وقاعدة للنظام السوري بهدف اتهام بعض الدول العربية بالوقوف وراء هكذا تفجيرات"، متسائلاً "من فجر بيروت ومن قتل من كبار الشخصيات السياسية والإعلامية في لبنان بهذه الأطنان من المتفجرات التي ليست متوفرة إلا عند الدول الكبيرة التي توزع الإرهاب في كل مكان؟".
وفي تعليقه على كلام امين عام "حزب الله" حسن نصر الله، رأى أن "السيد نصر الله مازال يسير في الاتجاه الخاطئ، وكلامه لم يعد يقنع، لا اللبنانيين ولا العرب، ويبدو أنه مصر على الهروب إلى الأمام، وعدم الاعتراف بالحقائق من خلال الكذب على الناس وهو يعرف من يمتلك السلاح ومن لديه جيش وعصابات منظمة تقدر بعشرات الألوف، ومن يوزع الأسلحة في كل لبنان تحت اسم المقاومة من أجل السيطرة على لبنان".
وأضاف "كيف يريد أن يقنعنا بأنه لم يوجه سلاحه إلى الداخل ومن قام بأحداث السابع من مايو ومن وجه مدافعه وأسلحته المتوسطة إلى الجبل ومن هم أصحاب القمصان السود؟".
وأكد أنه "لطالما أنه مازال يقدم التبريرات غير المقنعة، ومعنى ذلك أنه مصمم على حرق لبنان وتدميره كما دمرت حكومة ميقاتي الاقتصاد اللبناني".