الحدود اللبنانية – السورية في البقاع الشمالي تعود مجدداً الى واجهة الاحداث الامنية بعد مرحلة من هدوء كانت شهدتها نتيجة تطبيق قرار وقف إطلاق النار في سوريا في نيسان الفائت، وقد عادت من بوابة بلدة زيتا الحدودية بعدما خطفت مجموعة سورية مسلحة من عائلة الرحيل قبل أربعة أيام، ثلاثة مواطنين لبنانيين هم خضر حسين خليل جعفر واحمد عبد الرزاق مدلج وعبدالله الزين، من بلدة زيتا الحدودية وهي بلدة سورية يقطنها لبنانيون. وعلى الاثر عمدت عشيرة آل جعفر أمس الى خطف 13 سورياً من آل الرحيل من داخل الاراضي السورية واحتجازهم داخل الاراضي اللبنانية.
احد وجهاء عشيرة آل جعفر احمد علي جعفر اكد لصحيفة "النهار" ان عملية الرد التي قامت بها العشيرة "ليس لها اي بعد سياسي او حزبي انما الغاية منها تأمين سلامة المخطوفين اللبنانيين وان مجموعة سورية مسلحة يترأسها فرد من ال الرحيل خطفت اللبنانين الثلاثة من امام محالهم في البلدة. وكانت العشيرة تلقت اتصالاً من الخاطفين يفيد بأن المخطوفين سيتم اطلاقهم. كما ان الغاية من الرد تشمل الضغط على النظام السوري لتخلية موقوف لديه من آل ادريس". واضاف: "نحنا كعشيرة آل جعفر ليست لدينا اي علاقة بالنظام السوري، ولحماية ابنائنا اضطرت العشيرة الى الرد بالمثل واحتجاز عدد من آل رحيل ونحن في انتظار الحل القريب، خصوصاً مع تدخل عشائر بعضها من منطقة وادي خالد واكروم، والتفاوض بين الجهتين".
ويبدي اهالي القرى الحدودية اللبنانية خشيتهم من تطور الامر كحال الجيش فوج – الحدود الذي يتابع دقيقة بدقيقة تطور الامر وامكان انعكاسه على الحدود، ولذلك أتخذ احتياطات وكثف دورياته المؤللة.
وفي السياق اقدم مجهولون على خطف صاحب احدى محطات الوقود في مشاريع القاع الحدودية خالد عز الدين وهو من بلدة عرسال قرابة الثانية عشرة والنصف ظهر أمس، على طريق عام بلدة النبي عثمان في البقاع الشمالي بعد اعتراضه بسيارتي "جيب – شيروكي" تاركين سيارته " بيك اب" في المحلة وفروا.
على صعيد آخر، افاد فرحان الفليطي أن منزله تعرض لاطلاق نار من عناصر في الجيش السوري بعدما توغلت اكثر من مئة متر في محلة الجورة في مشاريع القاع.