منع عشرات الفلسطينين موظفي الامم المتحدة واللجنة الدولية الصليب الاحمر من دخول مكاتبهم في غزة لمدة ساعتين تضامنا مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية.
ورفع المتظاهرون لافتات تدين الامم المتحدة والصليب الاحمر وتدعو الى التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام، محذرين من ان "استشهاد اي اسير فلسطيني في السجن سيكون وبالا على اسرائيل والهيئات الدولية الصامتة والمتخاذلة".
وكتب على لافتاتهم "الحرية للاسرى" و"اين المؤسسات الدولية من حقوق الاسرى" و"اين اتفاقية جنيف الرابعة؟" و"اخرجوا من هنا" و"اين العدالة الانسانية من حقوق المعتقلين والاسرى".
ومنع عشرات الشبان سيارات الامم المتحدة والصليب الاحمر من التحرك لمدة ساعتين .
وطالب الشبان في بيان صحافي "الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان بالتدخل الفوري والعاجل من اجل الضغط على حكومة الاحتلال لانقاذ حياة الاسرى في السجون والمعتقلات الاسرائيلية".
كما اكدوا على ضرورة "تكثيف الجهود من قبل منظمات حقوق الانسان ومنظمات التضامن الدولية لوقف سوء استخدام الاحتلال للاعتقال الاداري الذي ينتهك الحق الاساسي في محاكمة عادلة".
وشددوا على ضرورة "التدخل لدى دولة الاحتلال لتلبية مطالب الاسرى المتعلقة بالغاء العزل الانفرادي وحرية التعليم وتحسين الظروف المعيشية والسماح بزيارة اهالي الاسرى لهم في السجون".