#dfp #adsense

السنيورة: الحكومة تتحمل مسؤولية التفلت

حجم الخط

تابع رئيس "كتلة المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة تطورات الاوضاع في مدينة طرابلس، فاتصل برئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والرئيس سعد الحريري ووزير المال محمد الصفدي ونواب المدينة وفاعلياتها لوقف التدهور ووضع الامور في إطار الضبط والمعالجة.

ولفت الى ان التطورات التي تشهدها مدينة طرابلس، ان على المستوى السياسي او على المستوى الامني، تدعو إلى الاستغراب والاستهجان وخصوصا بعد ان سبقتها تصريحات ومواقف من شخصيات معروفة الاتجاه والهوى في تحالف قوى الثامن من آذار، أشرت على منحى هذه التطورات المقلقة في المدينة. لهذه الاسباب نحن ننظر الى ما جرى ويجري بعين الريبة والتوجس، من انه قد تكون هناك نيات مبيتة وسيناريوهات محضرة نتخوف من ان بعض الاطراف متورطون بتنفيذها"

وشدد "على ان للقوى الامنية الحق الكامل في العمل على حفظ الأمن وحماية المواطنين ضمن ما ينص عليه القانون والاصول المرعية الاجراء بعدالة وحكمة ومن دون انتقائية، وعلى ان توقيف بعض الاشخاص من الاجهزة الامنية يجب ان يراعي الاصول والقوانين ولا يكون خارجها، وفي حال ثبوت تهم او افعال مخالفة للقانون يجب ان يعلن الامر بوضوح. وسبق ان طالبنا وعملنا من اجل سحب السلاح من مدنية طرابلس وغيرها من المدن والمناطق، ونحن اليوم نكرر هذا المطلب ونحض عليه ونحض القوى الامنية والجيش على الضرب بيد من حديد على كل من يستخدم السلاح".

ولفت الى ان "الحكومة تتحمل المسؤولية عن هذا التفلت، ولو انها كانت جدية في تنفيذ خطة أمنية في طرابلس وقامت بخطوات عملية في هذا الاتجاه في باقي المناطق، لما وصلنا الى الحالة التي نعيشها ونرفضها ونشجبها ولا نقبل بها. وليكن واضحا ومفهوما، اننا نقف بجانب استقرار طرابلس وأمن اهلها الصابرين في وجه العابثين بأمنهم".

واكد السنيورة ان طرابلس ومنذ ثلاثة عقود تدفع باستمرار ثمن تمسكها بعروبتها واعتدالها وتنوعها وتعلقها بالدولة ومؤسساتها، ورفضها الانجرار في التطرف، وستبقى على موقفها وتحبط المؤامرة الجديدة من خلال تضامن اهلها وتمسكهم بالاعتدال والعيش المشترك ونبذ الطائفية والمذهبية، وان احدا لن يستطيع ان يلبسها ثوبا مزورا. ولن نقبل بأن تكون طرابلس صندوقا لتبادل الرسائل المحلية والاقليمية مع التأكيد ان بعل محسن وباب التبانة هما دار واحدة وبيت مشترك للاخوة في العيش والمصير الواحد".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل