أسف نواب المنية الضنية أحمد فتفت، قاسم عبد العزيز وكاظم الخير لما يجري في طرابلس من "حوادث مؤلمة توحي وكأن قرار إشعال الفتنة في لبنان قد اتُخذ من قبل الذين يخوضون معركتهم الأخيرة في دمشق والتي على ما يبدو لن تطول كثيراً ولن تصمد أمام إرادة الشعب السوري، وثورته المجيدة".
وتوجّه النواب، في بيان، بالتعزية إلى "أهالي طرابلس عموماً وأهالي عكار والمنية ـــ الضنية خصوصاً، ولعائلات الضحايا الذين سقطوا برصاص القنص، منهم من هو في المؤسسة العسكرية، والأخر من آل الذهيبي ابن المنية، ذنبه أنّه كان في طريقه إلى عمله"، ودعوا إلى "الهدوء والصبر لأن ما يُحاك لطرابلس يجب أن يواجه بالحكمة وليس بردات الفعل الانفعالية، وما حصل من قبل بعض الأجهزة الأمنية أمس يطرح العديد من الأسئلة، لاسيما في هذا التوقيت بالذات".
وذكر النواب بـ"التحذيرات الكثيرة التي أطلقت في السابق والتي قلنا فيها بضرورة نزع السلاح من طرابلس، من دون أن يكون هناك آذان صاغية، وها نحن اليوم نعاني من تبعات ترك الأمور على ما هي عليه، وعدم اجتراح الحلول العملية لتلافي كل ما يوقض الفتنة، بل الاكتفاء بحلول جزئية تحت شعار الأمن بالتراضي الذي أثبت فشله مراراً ومراراً".