#dfp #adsense

العريضي: لن نسمح لاحد بتحجيمنا واقصائنا وإلغائنا

حجم الخط

اعتبر وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي ان "كل ما يجري تحت مظلة الانتخابات المقبلة والتهديد والوعيد على المنابر هو لإضعاف وليد جنبلاط حينا لانه "بيضة قبان" واحيانا الميزان وغيره، فكثيرون احجامهم ومواقعهم كبيرة لكن اوزانهم صغيرة، وما ذنب الرجل اذا كان يفهم والله العاطي وذكي ويجيد اللعبة السياسية؟ لن نسمح لاحد بتحجيمنا واقصائنا وإلغائنا على اي قانون انتخابي".

وقال العريضي خلال لقاء سياسي لمنظمة الشباب التقدمي بذكرى تأسيس الحزب التقدمي الاشتراكي في دار بلدة بعقلين: "لقد اخترنا طريق المصالحة ونبذ الفتن والتي نؤكدها وتمناها المرحوم الشيخ ابو محمد جواد ولي الدين ورعاها الكبيران الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ووليد جنبلاط، ولن تهتز بمواقف من هنا وتصريحات من هناك".

واضاف: "بين التلاقي والعيش الواحد، وبين الفتن ونبش القبور وابشع مشاهد الحروب، منحازون الى الخيار الاول وليهنأ الآخرون فمشروعنا أقوى"، مشددا على انه "يجب عدم ضرب التفاعل بين اللبنانيين والاستقرار، وعندما حيا جنبلاط من صوفر احزابا فلأنه موقف شجاع بان يكون التنافس بين كبار… لكن ماذا سينتج عن بث السموم والاحقاد والتحدي وضرب الدولة؟ فقط لان قيادتنا حكيمة وتتحمل مسؤولية شرف قيادة الرجال؟".

وذكر وزير الأشغال العامة والنقل "بموقف الحزب ازاء الحوادث السورية التي انزلقت الآن الى مسلسل أمني وتحولها الى ساحة، فهل نتقاتل لخلافنا على الموقف من سوريا؟ تفاهمنا على عدم اسقاط التلاقي بيننا، لكننا نسمع لغة الشتيمة والهزيمة والوعيد وقطع الألسن والايدي. هل المطلوب ترك الساحة للفتن وماذا يبقى للبنان؟ علينا تحييد البلد ومصالح الناس، ونريد الاستقرار".

وانتقد "الاستخفاف بعقول الناس واسلوب الدعوة الى تطبيق الاتفاقات بين سوريا ولبنان وعدمها في آن، والتحامل على رئيس الجمهورية بموضع القانون الدولي وعدم تسليم مطلوبين للبنان وتحقيقات باخرة السلاح والتهريب".

وعن الانفاق المالي، قال: "لا يمكن استمرار البلد بفرض قرار وعليكم القبول به وعندما حضر جنبلاط الى مجلس النواب فللتصويت، لكن كان ثمة تحضير لمناخ مغاير. لسنا عددا او في جيب احد او تابعين لكي يقرر عنا فلان وآخر".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل