حذّر عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب من "المخطط الذي على ما يبدو موضوع لأهل الشمال ولطرابلس تحديداً، لنقل التوتر إلى الساحة اللبنانية من البوابة الشمالية، وهذا ما رددناه وقلنه في السابق وما سعينا إلى تلافيه عبر مطالبتنا بجعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح".
وقال حبيب في بيان أن "المطلوب اليوم هو قرار سياسي واسع، يرفع الغطاء عن الجميع ليسمح للجيش والقوى الأمنية أن تمارس دورها كما هو مطلوب، بعيداً عن أي ضغوطات، تعرقل عمل المؤسسة العسكرية وتُدخل أمن المواطن في دهاليز السياسة، خاصة من الذين يملكون السلاح ويوزعونه على الجميع يميناً ويساراً".
وإذ تقدم بـ"التعزية لعائلات الضحايا الذين سقطوا في الأحداث الأخيرة بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة برصاص القنص"، شدد حبيب على أن "ما حصل في مكتب الوزير محمد صفدي، وما قامت به أحد فروع الأمن في لبنان هو صرف غير مسؤول وغير مقبول، ولا يُمكن أن يكون قد صدر عن جهة تُدرك مصلحة الوطن، وكأننا عدنا بالزمن إلى سنوات خلت، مورس فيها الإرهاب الأمني وكان وسيلة لتثبيت الحكم الوصائي الذي انتهينا منه ولن نسمح بعودته اليوم تحت أي ذريعة كانت".
ودعا "رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى فتح تحقيق برلماني بما حصل في مكتب نائب في البرلمان اللبناني يتمتع بحصانة نيابية تعرّض لهجوم من أحد الأجهزة الأمنية التي تعلم جيداً أنه لا يحق لها التعرّض لمن لديه الحصانة"، مشيراً إلى أن "التحقيق يجب أن يُفتح اليوم قبل الغد لأن هذا الأمر قد يتكرر وقد يأخذ أشكالاً أخرى طالما أن البعض لم يعد يهتم لكل ما له علاقة بالقوانين، وكأن الدولة غائبة بنظره".