اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان ان "خطاب أمين عام حزب الله حسن نصرالله جاء مخيبا للامال وكنا ننتظر ومنذ 4 سنوات ان يقدم السيد نصرالله اعتذارا من اهالي بيروت ومن دماء الشهداء والابرياء ومن المدينة التي حمت المقاومة، كنا ننتظر اعتذارا ولكننا كما تعودناه يعتبر ان 7 ايار هو يوم مجيد وهذا ما يدفعنا دائما على تأكيد موقفنا الرافض للسلاح ونحن لا يمكن ان نوافق على سلاح متفلت وخارج عن سلطة الدولة وشرعيتها، وهذا يدل على ان سياسة اليد الممدودة التي اتبعها الرئيس الحريري تجاه الفريق الاخر لا تقابل الا بسياسة "الرفس" من قبل هذا الفريق منذ الـ2008 وحتى الان".
ولفت زهرمان في لقاء موسع في القيطع – عكار، بدعوة من منسقية تيار "المستقبل" في المنطقة، الى ان "خطاب نصرالله اتى خاليا من اي موقف او تعليق على الحملة المسعورة التي يشنها النائب ميشال عون وفريقه على تيار المستقبل وعلى كل ما له علاقة بالرئيس الشهيد رفيق الحريري ولكن مؤخرا زاد على لائحته فخامة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والنائب جنبلاط. لم نسمع اي موقف واضح من السيد نصرالله ازاء هذه الحملة المسعورة التي يشنها عون على كل قيادات هذا الوطن".