أكّد وزير الطاقة والمياه جبران باسيل ان الوسطية "أضحت الموت البطيء للحكومة اللبنانية والانتظار القاتل لمتغيرات لن تأتي، والاستمرار لحالة يجب أن تنتهي، ولنهج يجب أن يتغير".
وسأل باسيل في لقاء مع مناصري "التيار الوطني الحر" في أستراليا: "كيف يعيش الكثير من الناس مع الفساد، حتى أن زعيما وطنيا كوليد جنبلاط يعترف بالسرقة والقتل والكذب 25 عاما ويبقى جمهوره معه؟".
وشدّد وزير الطاقة والمياه على ان "هذا الربيع الذين يبشرون اللبنانيين به هو شبيه بالربيع الذي وعد به الرئيس الراحل رفيق الحريري عام 1992، حيث لم تأت بواخر الكهرباء التي وعد بها وحلت الـ62 مليار دولار دينا، بدل النمو الموعود وأفرغت الدولة من مؤسساتها ووزاراتها لصالح اطارات رديفة".
وراى باسيل من سيدني ان "اقفال ساحة النور من قبل السلفيين في طرابلس بعد توقيف القوى الأمنية متهما بأعمال ارهابية، يؤدي الى خلق بؤرة أمنية مغلقة في قلب لبنان تنمي الفكر التعصبي والتكفيري، ويشعر معها أي مخل بالأمن أنه محمي، وهو أمر يسمح بنمو هذه الحركة".