على خلفية الأحداث في طرابلس، التأم المجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وحضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ووزراء الخارجية والدفاع والداخلية والاقتصاد والمالية والعدل، وقائد الجيش وقادة الأجهزة.
وكشفت مصادر شاركت في الإجتماع لصحيفة "المستقبل" أن مجلس الدفاع قرّر ارسال 120 عنصراً من قوى الأمن الداخلي لمؤازرة الجيش في طرابلس، وأنّه جرى التداول في موضوع الموقوف شادي المولوي، فقال مدير الأمن العام اللواء عباس ابراهيم انه "خطير جدّاً وله علاقة بتنظيم ارهابي"، وربط الأمر بإلقاء الأجهزة الأمنية القبض على 7 أعضاء في شبكة خلال العشرة أيّام الأخيرة، وهي شبكة زعيمها أردني يدعى محمد يوسف عثمان عبد السلام.
وعُلِمَ أنّ مدير الأمن العام برّر الأسلوب الذي اتبع في مكتب الصفدي بـ"خطورة المولوي" وأنّ الجهاز اضطرّ الى استخدام هذا الأسلوب لتوقيفه. إلا أنّ الوزير الصفدي الذي كان حاضراً الاجتماع أصرّ على محاسبة مسؤول الأمن العام في طرابلس ونقله الى منطقة أخرى، الا أنّ ابراهيم اصرّ على بقائه هناك.