رأى عضو المكتب التنفيذي في "المجلس الوطني السوري" سمير نشار إن المراسيم التي يصدرها الرئيس السوري بشار الأسد هي استمرار للمحاولات غير المقنعة التي يقوم بها ليثبت أنه صاحب مشروع إصلاحي، ولم يعد الشعب السوري مقتنعا بأي إصلاح لا يبدأ بتنحي الأسد، معتبرا أن هذه الإجراءات محاولات يائسة من الأسد في مرحلة ما قبل السقوط، ولم تعد تقنع أحدا.. ولن تجدي نفعا، في ظل استمرار أعمال القتل المستمرة.
وأضاف النشار في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، إنه "أمام سقوط ما يزيد على عشرة آلاف شهيد خلال عام واحد، لم يعد أمام الأسد إلا أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والسياسية والقانونية تجاه الشعب السوري"، معتبرا أن "جرائم الأسد بحق شعبه تخطت جرائم العدو الإسرائيلي".