وتخوفت مراجع أمنية، شاركت في الاجتماع، من عدم القدرة على ضبط الشارع، إلا أنها أكدت في المقابل أن القوى العسكرية والأمنية ضاعفت تدابيرها وانتشارها وتتعامل بحزم مع أي محاولة لزعزعة الاستقرار، وأن الجيش الذي دفع أمس بمزيد من الوحدات وفوج مغاوير البحر الى منطقة طرابلس لن يقف متفرجاً.
