#dfp #adsense

الثّلاثاء السّادس من زمن القيامة

حجم الخط

الثّلاثاء السّادس من زمن القيامة
الرّسالة: فل3: 13-21

 

13 أيّها الإخوة، أنا لا أظنّ أنّي أدركت، ولٰكن يهمّني أمر واحد، وهو أن أنسى ما ورائي، وٱمتدّ إلى أمامي،

14 فأسعى إلى الهدف لأفوز بالجائزة العليا الّتي يدعونا الله إليها في المسيح يسوع.

15 فلنكن إذا جميعنا، نحن الكاملين، على هٰذا الرّأي، وإن كان لكم رأى آخر، فالله سيظهر لكم ذٰلك أيضا.

16 ومع ذٰلك علينا أن نواصل من حيث بلغنا.

17 إقتدوا بي، أيّها الإخوة، وٱنظروا إلى الّذين يسلكون على مثالنا.

18 فكثير من أولٰئك الّذين كنت أكلّمكم عنهم مرارًا، وأكلّمكم عنهم الآن باكيًا، يسلكون كأعداء لصليب المسيح،

19 أولٰئك الّذين عاقبتهم الهلاك، أولٰئك الّذين إلٰههم بطنهم، ومجدهم في عارهم، وفي أمور الأرض همّهم.

20 أمّا نحن فمدينتنا في السّماوات، ومنها ننتظر الرّبّ يسوع المسيح مخلّصًا.

21 وهو سيغيّر جسد هواننا، فيجعله على صورة جسد مجده، وفقا لعمل قدرته، الّتي بها يخضع لنفسه كلّ شيء.

شرح آيات الرّسالة:

13 لو 9/62.

14 فل 2/16؛ 1 قور 9/24-25.

15 متّى 5/48؛ 1 قور 2/6.

فالله سيظهر لكم: يظهر تفاؤل بولس في ثقة التّامّة بأنّ الله لن يدع المؤمنين يرتأون رأيًا آخر يحيد بهم عن طريق الحياة مع المسيح، بل سيجلو لهم دومًا حقيقته، مصحّحًا آراءهم، ليواصلوا مع بولس مسيرة الخلاص.

نحن الكاملين: راجع شرح 1 قور 2/6. هم الّذين بلغوا نضجًا مسيحيًّا معيّنًا في حياتهم وتفكيرهم (1 قور 2/6؛ 14/20؛ قول 4/12؛ عب 5/14؛ متّى 19/21).
16 غل 6/16.

نواصل: النّصّ في المخطوطات مضطرب: في مخطوطات "أن نرتئي رأيًا واحدًا"، وفي أخرى "أن نرتئي رأيًا واحدًا، أن نواصل…"، وفي أخرى "أن نواصل في النّهج عينه، أن نرتئي رأيًا واحدًا" (غل 6/16).

17 1 قور 4/16؛ 11/1؛ 2 تس 3/7؛ 1 تس 1/6، 7؛ 1 بط 5/3.

18 غل 5/11؛ 6/12؛ 1 قور 1/17-18، 23.

كثير من أولٰئك: هم المتهوّدين الّذين تكلّم عنهم بولس في 3/2-5.

19 فل 1/28؛ روم 16/18؛ متّى 6/19؛ قول3/2؛ يو 3/12؛ روم 8/5-6.

بطنهم: إشارة إلى ما تقتضيه الشّريعة من طقوس في شأن المأكل (أح 11؛ روم 14؛ 16/18؛ غل 2/12؛ قول 2/16، 20-21؛ متّى 15/10-20؛ 23/25-26؛ رسل 15/20).

عارهم: إشارة إلى العضو المختون (فل 3/3).

20 أف 2/6؛ عب 11/13-16؛ 12/22؛ روم 8/19-23؛ 1 قور 1/7؛ طي 2/13.

مدينتنا: يُصبح المؤمن خاصّة المسيح، ويكون حيث يكون المسيح، في السّماوات، في ملكوت الله، مدينته ووطنه الأبديّ (1/27؛ 3/14).

مخلّصًا: لأوّل مرّة يرد هٰذا النّعت للمسيح، في رسائل بولس، وللمرّة الثّانية في أف 5/23، ثم في الرّسائل الرّعائيّة.

21 روم 8/27-29؛ 1 قور 15/43-53؛ أف 1/19؛ فل 2/9-11؛ 1 قور 15/27-28؛ عب 2/8.

على صورة جسد مجده: إنّ جسد المسيح الممجّد، المشعّ بمجد الله الآب، هو الشّكل المثاليّ، الّذي سيصير إليه جسدنا الوضيع، فيشابه جسد المسيح، ويصبح خاضعًا له (فل 3/10؛ قول 3/1-4؛ 1 قور 15/42-49، 53).

الإنجيل
يو 11: 17-31
يسوع هو القيامة والحياة

17 ولمّا وصَلَ يسوع وجَدَ أنَّ لعازَر قد دُفِنَ منذُ أربعة أيّام.

18 وكانت بيتَ عَنْيا قريبةً نحوَ ميلَين من أورشليم.

19 وكان كثيرٌ من اليهود قد جاؤوا إلى مرتا ومريم ليُعزّوهُما بأخيهما.

20 فلمّا سَمِعَتْ مرتا أنَّ يسوع آتٍ، خرجتْ لمُلاقاته. أمّا مريم فبقيَتْ جالسة في البيت.

21 فقالت مرتا ليسوع: "يا ربّ، لو كنتَ هُنا، لما ماتَ أخي.

22 ولٰكنّي أعلمُ الآن أيضًا أنَّ كلَّ ما تسأل الله، يُعطيكَ إيّاهُ الله!".

23 قال لها يسوع: "سيقوم أخوكَ!".

24 قالت له مرتا: "أعلمُ أنّهُ سيقوم في القيامة، في اليوم الأخير".

25 قال لها يسوع: "أنا هو القيامة والحياة. مَن، يؤمن بي، وإن ماتَ، فَسَيحيا.

26 وكلُّ مَن يحيا ويؤمن بي فلن يموت إلى الأبد. أتؤمنين بـهٰذا؟".

27 قالت لهُ: "نَعم، يا ربّ، أنا أُؤمِن أنَّكَ أنتَ المسيح ٱبنُ الله، الآتي إلى العالم".

28 فلمَّا قالتَ هٰذا، مضت فدعت أختها، وقالت لها همسًا: "ألمعلّم هنا. وهو يدعوك!".

29 وما إن سمعت مريم حتَّى قامت مسرعةً وجاءت إليه.

30 ولم يكن يسوع قد وصل بعد إلى القرية، بل كان لا يزال حيث لاقته مرتا.

31 فلمَّا رأى اليهود، الَّذين كانوا في البيت مع مريم يُعزُّونها، أنّها قامت مسرعةً وخرجت، تبعوها، ظنًّا منهم أنّها ذاهبة إلى القبر لتبكي هناك.

شرح آيات الإنجيل:

18 متّى 21/17.

ميلين: نحو 3 كلم.

19 يو 11/45؛ 12/9-11، 17-19.

20 لو 10/39-40.

21 يو 11/32.

22 مر 11/24.

24 دا 12/2؛ يو 5/28-29؛ 6/39-40؛رسل 24/15.

أعلم أنّه سيقوم: كان الإيمان بالقيامة، في اليوم الآخر، راسخًا في الشّعب اليهوديّ (دا 12/1-3؛ 2 مك 7/22-24؛ 12/44). وكان الفضل في ذٰلك لحزب الفرّيسيّين.

25 أنا هو القيامة: إشارة صريحة إلى قيامته من بين الأموات، وما قيامة لعازر سوى صورة شاحبة لها: قيامة لعازر إلى حياة طبيعيّة سابقة، لا إلى حياة أبديّة. وقد وعد يسوع المؤمنين به بقيامة كقيامته إلى الحياة الأبديّة (5/26-29؛ 6/39-40، 44، 54)

والحياة: تهملها مخطوطات قليلة.

26 يو 5/24؛ 8/51؛ 1 يو 3/14.

فلن يموت: سيموت جسديًّا، ولٰكنّه سيبقى حيًّا كالمسيح، لأنّه آمن بالمسيح، القيامة والحياة.

27 يو 6/14، 69؛ 10/34؛ متّى 16/16.

أنت المسيح ٱبن الله: تردّد مرتا ما قال بطرس (متّى 16/16) معبّرة عن هويّة يسوع الكاملة في إنجيل يوحنّا. راجع شرح 10/22-39.

الآتي إلى العالم: (يو 6/14؛ 1/9؛ متّى 11/3؛ لو 7/19.

30 يو 11/20.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد: اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاح بكرم الرّبّ

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل