اشار عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش الى معلومات تتكلم عن ضغوط سورية قائمة لتغيير معادلة النأي بالنفس.
وأكد علوش في حديث الى "اخبار المستقبل" أن الاجتماعات والحوارات قائمة على قدم وساق في طرابلس وان الأمور أصبحت واضحة وهي تصوير طرابلس وكأنها إمارة خارجة عن الشرعية والقانون، مشيرا الى انه نفس المنطق الذي استعمله النظام السوري مع قضية "فتح الاسلام" ورأى ان القصة قد تكون ذريعة كذريعة نهر البارد.
وعلّق علوش على ما نقلته صحيفة "النهار" اليوم عن وجود لائحة سورية لداعمين للثورة السورية في لبنان، فقال: "هذا جزء من المعطيات. هذه المعلومة تضاف إلى معلومات أخرى عن خروقات مريبة لبعض الأجهزة الأمنية اللبنانية، تتقاطع مع معلومات تتكلم عن ضغوط سورية قائمة لتغيير معادلة النأي بالنفس".