#dfp #adsense

ينعاد عليك سيّدنا

حجم الخط

ألا تكفي ٩٢ سنة لإنارة طريق السلام في هذا الوطن؟ كانت طريقك جلجلة لتسهّل علينا طريق الحرية والإستقلال. كان صوتك مدويّاً في وطنٍ لا آذان لأبنائه. سهرت الليالي وأنت تنظر إلى سواد أيام هذا الوطن الجريح، الذي تتناتشه أنياب القوى الظالمة…

وقفت إلى جانب الحق دائماً… أنصفك الحق والتاريخ، وظلمتك فئات تعتاش على فتات مائدة المحتل.

أنت تصنع التاريخ، وغيرك يكتبه… ويزوّر… ويحوّر… ولكن الحقيقة لا يمكن أن تطمس…

دمت لنا، دمت لهذا الوطن أيها الكبير الذي لا يتسع له وطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل