#adsense

علوش: يحاولون كم الأفواه وإستدراج طرابلس أمنياً تجاوباً مع طلبات النظام السوري المتكرّرة

حجم الخط

رد القيادي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش على من يتحدثون عن تباين في الموقف بينه وبين الرئيس سعد الحريري ونواب "المستقبل" في الشمال في ما خص قضيّة اعتقال الشاب شادي المولوي من قبل الأمن العام اللبناني، مؤكداً أن موقفه الداعي إلى إسقاط الحكومة لا يتعارض لا مع رأي الحريري ولا الباقين. وأضاف: "إذا كان الهدف الهدوء فهذه الحكومة لم تستطع تأمين لا الهدوء ولا الإستقرار في البلاد، ولا الحد الأدنى المطلوب أي تطبيق القانون وأمن الناس – من دون أن نتطرق للهموم المعيشية – فما الجدوى من بقائها؟".

علوش، وفي إتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة" الالكتروني، لفت إلى أن المأخذ في موضوع توقيف المولوي يكمن في الشكل وليس في المضمون، مشيراً إلى أن للأمن العام ضابطة عدليّة حسب القانون اللبناني ولديه القدرة على التوقيف. وأضاف: "لم تتخذ الإجراءات القانونيّة الطبيعيّة في عمليّة التوقيف بل تم إلقاء القبض على المولوي حسب الطرق المعتمدة من المافيا عبر الإستدراج"، موضحاً أنه "قد يقول بعضهم إنه تم اتخاذ هذه الإجراءات وتم إلقاء القبض على المولوي بهذا الشكل لأنه ضالع في قضيّة خطيرة جداً لحد أنهم يريدون ضمان نجاح العمليّة، إلا أننا نسأل إن كان المولوي متهماً خطيراً جداً وضالعاً في عمليات إرهابيّة، هل من الممكن استدراجه بهذا الشكل من أجل أن يتقاضى 750 الف ل.ل. كمساعدة لزوجته؟".

وتابع علوش: "نحن متخوفون من أن يكون الاسلوب الذي اعتمد في اختطاف المولوي هو القاعدة التي سيتم اعتمادها في المستقبل، عبر اتهام الناس بقضايا كبرى من أجل كم الأفواه والتجاوب مع طلبات النظام السوري الملحة والمتكرّرة لكم الافواه في لبنان".

ورداً على سؤال عما ستؤول إليه الأمور في طرابلس، أكّد علوش أنه "مع استمرار المعارك والقنص والقتل وازدياد عدد الجرحى فالمسألة تتجه نحو المجهول"، مشيراً إلى أن "مشهد الطفل المسلح في شوارع طرابلس يؤكد أن مطلبنا في أن تكون المدينة منزوعة السلاح منطقي ونابع من واقع معيوش يجب إنهاءه". وأضاف: "عندما نطلب سحب السلاح غير الشرعي من يد كل المواطنين في لبنان، فهذا المطلب منطقي جداً. ومشهد الطفل المسلح هو نتيجة لإستمرار التغاضي عن هذا الواقع المرير وتجاهله".

ورداً على سؤال عن سبب ودلالة استعمال مؤسسة الصفدي لإستدراج المولوي والقاء القبض عليه في مكاتبها، قال علوش: "قد يكون هناك دلالة إلا أنني لا أعتقد أن هذه المؤسسة مشتركة في العمليّة، فالمعلومات التي كانت متوافرة لدى الأمن العام عن المخطوف تفيد بأن له علاقة مع هذه المؤسسة وهو كان قد قدم طلب مساعدة لديها".

ورداً على سؤال عن سبب تحوّل قضيّة الإعتراض على اعتقال المولوي إلى مواجهة بين التبانة وجبل محسن ومن يقف وراء هذا التحوّل وما دوافعه، اجاب علوش: "هناك عمليّة استدراج امني للمدينة، ولبعض الأجهزة الأمنيّة دور فيها كما هناك حركة غير بريئة على مدى الأسابيع الماضيّة من عدد من الأجهزة الأمنيّة في لبنان باتجاه معيّن. للموضوع عدّة احتمالات، من الممكن أن هناك مكانا ما خرجت فيه الأمور عن السيطرة، أو من الممكن أن يكون قد جرى تضارب بين أجندات الأجهزة الأمنيّة القائمة أدى إلى وصول الوضع إلى ما هو عليه، أو يمكن أن يكون هناك قرار في تفجير الوضع. إلا أن المتهم في هذا الموضوع برأيي هو المخابرات السوريّة".

حاوره: بولس عيسى

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل