#adsense

رشعين… إنزعي “الكوفية” الإيرانية (بقلم يوسف فضل الله)

حجم الخط

فاجأتني اليافطات الإيرانية في بلدة رشعين.

فاجأتني لأنَّها في رشعين وليست في الضاحية أو مارون الراس.

فاجأتني لأنَّني أعرف رشعين وأعرفُ أهلَها وتاريخَها المَحفور في قلب ووجدان كُلّ مُقاوم مسيحي لبناني أصيل.

انهمَرَت الأسئلة على بالي ورُحتُ أبحثُ جاهداً لأجدَ الأجوبَة التي تُعيدُ لرشعين كرامَتَها وموقِعَها المُقاوم الذي حاوَلَ الكثيرين تشويهَهُ ووَضعَ رشعين في الخندَقِ المُعاكِس لإرادة شعبها الأبي.

حاولوا، نعم حاولوا، وسَيُحاولون…

لكن عبثاً، مُحاولاتهُم ساقِطة لأنَّ من عُمق إيمانِنا ومعتقداتِنا أنَّهُ لا يَصِحُّ إلّا الصَحيح وفي رشعين كذلِكَ الأمر لَنْ يَصُحَّ إلّا الصحيح وغداً لناظِره قريب.

سَألْتُ نَفسي: ما الذي يَربطُ رشعين بالأمة الفارسية؟ أهُوَ السَجَّاد الإيراني الذي لا مَكانَ لَهُ في بيوت رشعين ومَتاجرَها، أو رُبّما الغَطاء البُرتُقالي الفستقي الذي وُهِبَ إلى حزبٍ إيراني – لبناني، استَعمَلَهُ كدِرعٍ لحماية سلاحَهُ وولاية فقيههِ.

طبعاً، لا هذا ولا ذاك..

رشعين هي بَلدَةُ المُقاوم الشهيد ألفرد أيوب، رَشعين هي قَلعَةُ المُقاوَمَة في زغرتا الزاوية، هِيَ رشعين بشير الجميل ورينيه معوض، التي رَفضَت الفلسطيني والسوري فمِن أينَ يُحاولُ التَسلُّل هذا الإيراني الضعيف الجاهل للتاريخ.

ويا لها مِن صُدفَةٍ..

اليافِطاتُ تُعَلَّقُ في السابع من أيار وكُلُّنا نَعرفُ ما يَعنيه هذا التاريخ للبنانيين.

فَمِن هُنا دَعوَتي إلى كُلّ أهل رشعين بمُختَلف أطيافِهم السياسية إلى الإستيقاظ ونَزع "الكوفية" الإيرانية عن بلدَتِهم كما استبسَلوا لنَزع الكوفية الفلسطينية بالقوّة في هُجوم اليَرموك.

وأخيراً.. رشعين بكِ سَنَنتَصِر.

بالرُغم مِن صَواريخِهم وأموالِهم سَنَنتَصِر والمُستَقبَلُ سَيَكونُ الشاهِدُ على ذَلِك، وفي السنةِ القادمة، رشعين الحُرّة سَتَصرُخ وتَقولُ كَلِمَتَها لأنَّ أهلَها جزءٌ مِن شَعبٍ تَجرّأ حَيثُ لَم يَجرؤ الآخرون.



المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل