تراجعت حدة الاشتباكات تراجعت على محاور الملولة – المنكوبين، لجهة البداوي ومنطقة حي البقار والريفا لجهة القبة ومنطقة جبل محسن.
وافاد رئيس العناية الطبية في المستشفى الاسلامي الخيري في طرابلس الدكتور سميح بركة ان "المستشفى استقبل منذ اندلاع الاشتباكات ما يزيد عن 45 مصابا بين قتيل وجريح، هم القتيلان محمود الدهيدي وحيدر الراشد الذي سقط في منزله في وادي النحلة -البداوي وسلم الى ذويه".
اما الجرحى الذين يتلقون العلاج في المستشفى هم: محمود درويش، احمد يوسف السيد، عبدالله محمد الوضجي، وليد هاشم خالد، سمير رشاد نافع، احمد عامر خالد، والعسكري في مغاوير الجيش عبدالله احمد الحلبي، محمود صهيون، غسان غسان رشيد، زكريا طيبا، بلال وليد الحموي وهو في حالة خطرة جدا، ويعالج مصطفى المصطفى في مستشفى المنلا في طرابلس وحالته حرجة.
اما الذين تلقوا العلاج وخرجوا هم: وسيم الكردي، سلوى فادي منصور، عمر العلي، عامر محمد مجانيني، ليال الزعبي، وائل محمود ابراهيم، رامي سعيد يحيى، محمد صحوة الحمود، محمد عبد الواحد البرجاوي، آلاء ابراهيم حسين، عيسى شلهوب، عواطف نابلسي، علي حمود، محمود جابر، محمد وليد الحموي، بلال يحيى الحصني، عبد القادر عبد اللطيف، عمر عبد الكريم ضاهر، زكريا ابراهيم الحراز، حياة رشيد قراعلي، احمد محمد عبدو، عبد القادر ابراهيم سكاف، ميسر السودا، عبد الرحمن ابراهيم، سمير محمد وعبد الله تمام العجم.
ولفت بركة الى "ان نحو 10 اشخاص قد تم تحويلهم الى مستشفيات اخرى وبعضهم حالاتهم خطرة، حيث ان موظفي قسم الطوراىء والاقسام الاخرى لم يتمكن العديد منهم من الوصول الى اعمالهم. ولا يوجد في المستشفى الا عدد قليل من الممرضين والاطباء الاختصاصيين الذين يواصلوا اعمالهم منذ اندلاع الاحداث".
واوضح بركة ان معالجة المصابين تتم على نفقة وزارة الصحة فيما يقوم وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي بتقديم باقي النفقات.