تندلع ألسنة النيران من أحد المباني المطلة على منطقة المكنوبين، فيما ازدادت حدة الاشتباكات والتوتر على محور الريفا – جبل محسن، وسجل سقوط عدد من القذائف الصاروخية.
وقد شلت الحركة الاقتصادية والاجتماعية في طرابلس والميناء والبداوي وجوارها، وارتفعت أكوام النفايات في الاماكن المخصصة لها نظرا الى عدم تمكن عمال الشركة الملتزمة من رفعها بسبب الوضع الأمني.