وشدد السنيورة خلال الاتصالات على أهمية أن تتولى القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية من جيش وقوى امن داخلي الانتشار في مدينة طرابلس وضبط الأمن ووقف المواجهات المسلحة واعتقال المندسين على أبناء المدينة وفرض النظام.
كما شدد على أن "للقوى الأمنية الغطاء السياسي الكامل لمعاقبة كل المخلين بأمن المدينة وضبط التجاوزات وتأمين الاستقرار. وقد ابلغ ميقاتي السنيورة انه بالتوازي مع هذه الخطوات والإجراءات الأمنية التي سيتخذها الجيش وتنفذها القوى الأمنية لضبط الوضع الأمني، فانه ستتم معالجة الطريقة المستهجنة التي تم فيها اعتقال الشاب شادي المولوي عبر إجراءات تحفظ حق الجميع لجهة تنفيذ القانون بعدالة ومن دون أية تجاوزات".
